
عسكري - رايح فين يا جدع أنت
أحمد- أصلي
عسكري- فين الكارنية
احمد- كارنيه ايه؟
عسكري- انت شكلك أول مرة تصلي ولا ايه..فين الكارنية..
احمد- هو دخول الجامع فيه إشتراك كمان؟؟؟؟أصل أنا لسه جديد في بلاد العجائب..ماعرفشي
عسكري- أمشي من هنا..لما تطلع كارنية أبقى تعال صلي
يدفع العسكري الشاب و الشاب مندهش جدا
——————————————-
يمسك أحمد الكارنية و يمشي في طريقه للمسجد ..يمشي بجانب أحمد رجل …يقع الرجل على الأرض فيساعده أحمد على الوقوف
يمشي الرجل …و يضع أحمد يده في جيبه فلا يجد المحفظة
أحمد يجري وراء الرجل و يقول حرامي حرامي …و الرجل الذي سرق يجري
يمسك العسكري بالحرامي و يرى بطاقته..يعطي العسكري البطاقة للحرامي و يجعله يمشي و يمسك بأحمد
أحمد- مش أنا الحرامي..
العسكري-أنا بصيت في بطاقته و أتأكدت إنه حرامي…تجري وراه ليه ؟؟؟…أنا هسيبك المرة دي لكن لو شفتك بتجري ورا حرامي هبهدلك
أحمد-ده سرقني
العسكري-و أنت مالك يا بني آدم ..ده حرامي بيشتغل قانوني ..كده أنت بتتعدى على حقوق الحرامي و ممكن أعملك محضر..
—————————————
يقف أحمد في طابور طويل عريض (عريض إزاي ماعرفشي)…و بجانب باب الجامع يوجد لوحة مكتوب عليها (يا مواطن أبرز الكارنية على الباب)…يخرج أحمد من جيبه الكارنية و يعطيه للعسكري
العسكري-ايه ده يا فندي ..أنت داخل تصلي ايه؟؟
أحمد-الله بأه…هصلي العصر آمال هصلي ايه يعني..و بعدين أنت قولتلي لما أطلع كارنية هدخل
العسكري- ايوه ..بس ده كارنية الضهر مش العصر…
أحمد-نعم!!…هو كل صلاة بكارنية
العسكري-ايوه طبعا ..أنت فاكرها سايبة ولا سايبة
أحمد- طب ممكن تقولي النظام..عشان مش كل ما آجي أرجع
العكسري-ما أنا قولت لك ..هي قصة؟
أحمد- طب السنن ليها كارنيهات بردو
العسكري-لأ
أحمد -الحمد لله
العسكري-ليها تصاريح..بس مانصحش حد يعمل تصريح
أحمد-يا مسهل..ليه بأه
العسكري-لأننا بنفتح الجامع على معاد الصلاة و بنقفله قبل الصلاة بخمس دقايق
———————————–
يمشي أحمد و هبة زوجته في الشارع..هذا أول يوم لهبة بالحجاب ..أحمد على وجهه علامات العبوس و هبة سعيدة جدا
هبة-أنا هطير من الفرحة
أحمد لا يتكلم
هبة-مالك يا أحمد..فيه ايه؟؟..ده النهاردة يوم سعيد
أحمد-جدا
هبة-لأ بجد قول لي
أحمد -أصل الحكاية …
لا يكمل أحمد كلامه حين يقف عسكري أمامه و ينظر لهما شذرا
العسكري-ايه اللي بيحصل ده…في الشارع!!!…تمشو كده في الشارع!!!!!
أحمد و هبة ينظران لبعضهما ثم لنفسهما ثم للعسكري
أحمد-ايه …مالنا؟؟
العسكري-أتفضل أنت و هي ع القسم..أتفضل يلا
هبة-فيه ايه يا أحمد
أحمد-أنا عارف…ايه اليوم ده ؟؟مش لاقين غيري في البلد
يجلسان أحمد و هبة أمام الضابط…و الضابط ينظر نظرات حادة إليهما
ينظر الضابط لهبة فجأة
الضابط-أسمك و سنك و عنوانك
هبة-أنا؟؟؟
الضابط-آمال أنا
تعطي هبة البطاقة للضابط
ينظر الضابط للبطاقة
أحمد-هو فيه ايه؟
الضابط-أتحجبتي أمته و فين و إزاي و مين اللي حرضك على كده؟؟؟؟
تنظر هبة لأحمد بذهول
هبة-ها؟؟؟؟؟
الضابط-أنطقي مين اللي حرضك على كده؟؟
هبة-والله أنا لبسته لوحدي و كان أحمد بيشجعني
ينظر أحمد إليها
أحمد-أنا ماليش دعوة…قصدي ..هي جريمة ولا ايه؟؟
الضابط-طبعا يا أستاذ ..إزاي تلبس الحجاب من غير ما نعرف
أحمد-خلاص أديكو عرفتو
الضابط-نعم!!!
هبة- طب أعمل ايه يعني؟؟مش فاهمة حاجة
الضابط-يا هانم لما تبقي عايزة تتحجبي…لازم تكتبي طلب و تقدميه لينا و إحنا ننظره…و بعد كده إذا رفضنا أرتحنا و ريحنا..و إذا وافقنا نبعته مجلس الشعب
تنظر هبة لأحمد
الضابط-إذا مجلس الشعب عارض الطلب يبقى ريح و أستريح و لو صوت ع الطلب يبقى يبعته للرئيس
ينظر أحمد لهبة
الضابط-الرئيس لو رفض الطلب
أحمد- يبقى ريح و أستريح
الضابط-شاطر …و لو قبله
هبة-يبعته لأمريكا
الضابط-أمريكة إيه و بتاع ايه..و إحنا مالنا و مالها ….
هبة- يعني هيبعته لمين؟؟؟
الضابط-لو قبل يبعته للولايات المتحدة
أحمد -ايه اللف و الدوران ده ..على فكره اللي أكبر من أمريكا هو اللي أمر بكده
الضابط-شششش…يلا قدمي الطلب
أحمد-كنت عايز أسأل سؤال
الضابط-ولو إن ممنوع الأسئلة و الإستفسرات لكن يلا عشان أنت شاطر أسأل
أحمد-أنا لسه شاري بدلة جديدة ..و عايز ألبسها ..أقدم طلب ولا أرميها و أريح و أستريح
الضابط-لا أنا بتكلم عن الحجاب و الدقن ..البدل و اللبس و الشنب لأ
أحمد-طب الحمد لله
الضابط-دول ليهم قانون تاني
—————————————————-
أحمد يجلس في غرفة إجتماعات
























