Yahoo!

 


 

بلاد العجائب

كتبها zaynab ، في 31 أكتوبر 2006 الساعة: 03:33 ص

 
 
 
 
سيارة متوقفة في الشارع ..يخرج منها شاب أسمه أحمد و يتجه ناحية المسجد

يوقفه عسكري

عسكري - رايح فين يا جدع أنت
أحمد- أصلي
عسكري- فين الكارنية
احمد- كارنيه ايه؟
عسكري- انت شكلك أول مرة تصلي ولا ايه..فين الكارنية..
احمد- هو دخول الجامع فيه إشتراك كمان؟؟؟؟أصل أنا لسه جديد في بلاد العجائب..ماعرفشي
عسكري- أمشي من هنا..لما تطلع كارنية أبقى تعال صلي
يدفع العسكري الشاب و الشاب مندهش جدا

——————————————-

يمسك أحمد الكارنية و يمشي في طريقه للمسجد ..يمشي بجانب أحمد رجل …يقع الرجل على الأرض فيساعده أحمد على الوقوف

يمشي الرجل …و يضع أحمد يده في جيبه فلا يجد المحفظة
أحمد يجري وراء الرجل و يقول حرامي حرامي …و الرجل الذي سرق يجري

يمسك العسكري بالحرامي و يرى بطاقته..يعطي العسكري البطاقة للحرامي و يجعله يمشي و يمسك بأحمد
أحمد- مش أنا الحرامي..
العسكري-أنا بصيت في بطاقته و أتأكدت إنه حرامي…تجري وراه ليه ؟؟؟…أنا هسيبك المرة دي لكن لو شفتك بتجري ورا حرامي هبهدلك
أحمد-ده سرقني
العسكري-و أنت مالك يا بني آدم ..ده حرامي بيشتغل قانوني ..كده أنت بتتعدى على حقوق الحرامي و ممكن أعملك محضر..

—————————————

يقف أحمد في طابور طويل عريض (عريض إزاي ماعرفشي)…و بجانب باب الجامع يوجد لوحة مكتوب عليها (يا مواطن أبرز الكارنية على الباب)…يخرج أحمد من جيبه الكارنية و يعطيه للعسكري

العسكري-ايه ده يا فندي ..أنت داخل تصلي ايه؟؟
أحمد-الله بأه…هصلي العصر آمال هصلي ايه يعني..و بعدين أنت قولتلي لما أطلع كارنية هدخل
العسكري- ايوه ..بس ده كارنية الضهر مش العصر…
أحمد-نعم!!…هو كل صلاة بكارنية
العسكري-ايوه طبعا ..أنت فاكرها سايبة ولا سايبة
أحمد- طب ممكن تقولي النظام..عشان مش كل ما آجي أرجع
العكسري-ما أنا قولت لك ..هي قصة؟
أحمد- طب السنن ليها كارنيهات بردو
العسكري-لأ
أحمد -الحمد لله
العسكري-ليها تصاريح..بس مانصحش حد يعمل تصريح
أحمد-يا مسهل..ليه بأه
العسكري-لأننا بنفتح الجامع على معاد الصلاة و بنقفله قبل الصلاة بخمس دقايق
———————————–

يمشي أحمد و هبة زوجته في الشارع..هذا أول يوم لهبة بالحجاب ..أحمد على وجهه علامات العبوس و هبة سعيدة جدا
هبة-أنا هطير من الفرحة
أحمد لا يتكلم
هبة-مالك يا أحمد..فيه ايه؟؟..ده النهاردة يوم سعيد
أحمد-جدا
هبة-لأ بجد قول لي
أحمد -أصل الحكاية …
لا يكمل أحمد كلامه حين يقف عسكري أمامه و ينظر لهما شذرا
العسكري-ايه اللي بيحصل ده…في الشارع!!!…تمشو كده في الشارع!!!!!
أحمد و هبة ينظران لبعضهما ثم لنفسهما ثم للعسكري
أحمد-ايه …مالنا؟؟
العسكري-أتفضل أنت و هي ع القسم..أتفضل يلا
هبة-فيه ايه يا أحمد
أحمد-أنا عارف…ايه اليوم ده ؟؟مش لاقين غيري في البلد

 
 
—————————————————————-

يجلسان أحمد و هبة أمام الضابط…و الضابط ينظر نظرات حادة إليهما
ينظر الضابط لهبة فجأة

الضابط-أسمك و سنك و عنوانك
هبة-أنا؟؟؟
الضابط-آمال أنا
تعطي هبة البطاقة للضابط
ينظر الضابط للبطاقة
أحمد-هو فيه ايه؟
الضابط-أتحجبتي أمته و فين و إزاي و مين اللي حرضك على كده؟؟؟؟
تنظر هبة لأحمد بذهول
هبة-ها؟؟؟؟؟
الضابط-أنطقي مين اللي حرضك على كده؟؟
هبة-والله أنا لبسته لوحدي و كان أحمد بيشجعني
ينظر أحمد إليها
أحمد-أنا ماليش دعوة…قصدي ..هي جريمة ولا ايه؟؟
الضابط-طبعا يا أستاذ ..إزاي تلبس الحجاب من غير ما نعرف
أحمد-خلاص أديكو عرفتو
الضابط-نعم!!!
هبة- طب أعمل ايه يعني؟؟مش فاهمة حاجة
الضابط-يا هانم لما تبقي عايزة تتحجبي…لازم تكتبي طلب و تقدميه لينا و إحنا ننظره…و بعد كده إذا رفضنا أرتحنا و ريحنا..و إذا وافقنا نبعته مجلس الشعب
تنظر هبة لأحمد
الضابط-إذا مجلس الشعب عارض الطلب يبقى ريح و أستريح و لو صوت ع الطلب يبقى يبعته للرئيس
ينظر أحمد لهبة
الضابط-الرئيس لو رفض الطلب
أحمد- يبقى ريح و أستريح
الضابط-شاطر …و لو قبله
هبة-يبعته لأمريكا
الضابط-أمريكة إيه و بتاع ايه..و إحنا مالنا و مالها ….
هبة- يعني هيبعته لمين؟؟؟
الضابط-لو قبل يبعته للولايات المتحدة
أحمد -ايه اللف و الدوران ده ..على فكره اللي أكبر من أمريكا هو اللي أمر بكده
الضابط-شششش…يلا قدمي الطلب
أحمد-كنت عايز أسأل سؤال
الضابط-ولو إن ممنوع الأسئلة و الإستفسرات لكن يلا عشان أنت شاطر أسأل
أحمد-أنا لسه شاري بدلة جديدة ..و عايز ألبسها ..أقدم طلب ولا أرميها و أريح و أستريح
الضابط-لا أنا بتكلم عن الحجاب و الدقن ..البدل و اللبس و الشنب لأ
أحمد-طب الحمد لله
الضابط-دول ليهم قانون تاني

—————————————————-
أحمد يجلس في غرفة إجتماعات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء

كتبها zaynab ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 19:28 م

ظلام دامس في الشارع …صوت اقدام تسرع في المشي ……يجذب شاب شابا آخر
عبد الواحد ـ انا خايف
خلف ـ لا بقولك ايه ..احنا رايحين نسرق يا حبيبي مش نلعب ..
. حتى توقف عبد الواحد و نظر بعيدا فوجد مسجدا كبيرا و أناس يدخلون المسجد لصلاة الفجر .. فجذبه خلف بسرعة
خلف ـ يلا .. قبل شروق الشمس..
و بينما هما يمشيان..
شيخ عجوز ظهر أمامهما يمسك طبلة صغيرة و يمشي في الشارع
الشيخ ـ حي على الصلاة … الصلاة خير من النوم..
نظر الشيخ الى خلف و عبد الواحد و ابتسم برحمة
الشيخ ـ الدنيا بخير والله طول ما فيها شباب زيكم …..
و عبد الواحد يسرع في خطاه كي لا يفكر و خلف يستعد
ظلام دامس و أنوار تضاء و تنطفيء ..أصوات ضعيفة في شقة الدور الثالث ..و أصوات أخرى تأتي من غرفة في نفس الشقة و عبد الواحد يمسك حقيبة كبيرة و أمامه خزنة مفتوحة ..يأخذ منها و يضع في الحقيبة..يلتفت في كل لحظة ليطمئن..و فجأه…. … وجد شخص يجذبه من قميصه ..فالتفت بسرعة في فزع و تعالت دقات قلبه.. و لكن الهدوء عاد له عندما نظر فوجده صديقه خلف ..
خلف ـ ايه الداوشة دي الراجل يصحى يا غبي
عبد الواحد ـ الساعة متأخرة و تلاقي الناس في سابع نومة.
سمع خلف صوت يأتي من خارج الغرفة
قام خلف و نظر من باب الغرفة فوجد رجل يجلس في الصالون
خلف ـ ششش اسكت …هنخرج من هنا ازاي ..الراجل ده صحي امته ..
و عبد الواحد لا يفهم اي شيء …..
عبد الواحد ـ في ايه يا خلف ؟؟
خلف ـ اسكت ..في راجل بره
خلف ـ قوم بسرعة يلا ..بسرعة
فرد عبد الواحد و الخوف قد تملكه
عبد الواحد ـ اقوم فين ..و الراجل..
جلس خلف بجانب عبد الواحد و اخرج مطواه من جيبه و على وجه عبد الواحد علامات الخوف و الفزع
عبد الواحد ـ هتعمل ايه
خلف ـ هقتله
عبد الواحد ـ طب مانخرج من غير ما يشوفنا..
خلف ـ يا سلام يا غبي …مش بقولك انت غبي …هيشوفنا لأنه قاعد قريب من الباب..و لو حتى مشفناش هيسمع صوت الباب و يلم علينا الخلق
عبد الواحد ـ نخرج من حته تانية.
خلف ـ انت اهبل هنخرج منين يعني ..لو خرجنا من الاوضة هيشوفنا ..و ممكن يصوت و يلم علينا الجيران ..افهم بأه.
نظر خلف من باب الغرفة ….
خلف ـ مفيش غير حل واحد …نخرج و نقتله و مش هيلحق يعمل حاجة
عبد الواحد ـ طب ما نكتم صوته بأي حاجة و نهرب
خلف ـ و يبلغ البوليس و يتعرف على صورتي
عبد الواحد ـ أنت لكن انا اول مرة اسرق
خلف ـ لو اتقبض عليه هقول انك كنت معايه..
عبد الواحد ـ لا….لا يا خلف….مش عايز ادخل السجن ..
ثم نظر عبد الواحد الى خلف ..
عبد الواحد ـ أرجوك يا خلف .. امي ممكن تروح فيها
ابتسم خلف ابتسامة شيطانية ثم قال
خلف ـ ماشي…يبقى نقتل الراجل ده
أنكمش وجه عبد الواحد من الخوف ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و إحنا مالنا

كتبها zaynab ، في 24 أكتوبر 2006 الساعة: 14:03 م

 
مقهى مليء بالناس و الأعين لا تبتعد عن التلفزيون الجديد في المقهى
 فكان كل أهل المنطقة يتجهون إليه للتسلية و إضاعة الوقت..و كان عم عربي أولهم يجلس على الطاولة مع الجيران حتى حلول منتصف اليوم ..وفي يوم خرج عم عربي إلى الشارع فوجده خالي و كأنه مهجور فذهب إلى المقهى التي لم يراها من كثرة الناس و الكل موجه عينيه إلى نشرة الأخبار
:فيه إيه يا جماعة؟؟؟
رد عليه صديقه و هو متأثر و الدمعة في طريقها إلى النزول..
ـ إخوانا في الدولة اللي جنبنا يا عيني الاحتلال بيقتل فيهم.
ـ يا عم افتكرت أبوك مات .و إحنا مالنا اللي يموت يموت ..
ـ كنا هانعمل مظاهره و نتبرع لهم بفلوس و بالدم..
ـ لا يا عم مظاهرة إيه..أحسن الاحتلال يحطنا في دماغه…و تبرع ايه بس ..خلي فلوسك لعيالك
و مر اليوم بلا مظاهرة بعد إقناع عم عربي الناس و ظلت النيرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb